حبيب الله الهاشمي الخوئي
274
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
الثانية والتسعون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 192 ) وقال عليه السّلام : أيّها النّاس ، اتّقوا الله الَّذي إن قلتم سمع وإن أضمرتم علم ، وبادروا الموت الَّذي إن هربتم [ منه ] أدرككم وإن أقمتم أخذكم ، وإن نسيتموه ذكركم . المعنى الحذر من قول ما لا ينبغي باخفائه عن سمع من يؤاخذ عليه واستتار نيّة السوء يفيد تجاه الجاهل به ، وقد نبّه عليه السّلام على أنّ الله يسمع أخفى النجوى ويعلم ما في ضمير الصامتين ، وحذّر من قول ما لا يرضى به الله ، ومن نيّة السّوء تجاه الله ، كما نبّه على أنّ الموت لا يفوت بالهرب والاستقامة والنسيان ، فبادروه وتهيّأوا له . الترجمة فرمود : ايا مردم بپرهيزيد از خشم خدائى كه اگر دم بزنيد مىشنود ، واگر در دل بگيريد ميداند ، وسبقت جوئيد بمرگ آن مرگى كه اگر بگريزيد بشما مىرسد ، واگر بجاى خود بمانيد شما را مىگيرد ، واگر فراموشش كنيد بياد شما است فرمود علي كه أيها النّاس تقوى ز خدا است شغل حساس كو مىشنود هر آنچه گوئيد داند كه بدل چه راه پوئيد آريد بمرگ رو شتابان كز مرگ گريزني در امكان گر آنكه بريد مرگ از ياد أو ياد كند غمين ودلشاد الثالثة والتسعون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 193 ) وقال عليه السّلام : لا يزهدنّك في المعروف من لا يشكره